الشيخ أبو القاسم الخزعلي
388
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
ومسحه ، وخرج إلى المقام فصلّى خلفه ، ثمّ مضى ولم يعد إلى البيت ، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط ، وبعضهم ثمانية « 1 » . طواف النساء وشربه عليه السّلام من ماء زمزم : 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن علي بن مهزيار ، قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام ليلة الزيارة ، طاف طواف النّساء ، وصلّى خلف المقام ، ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلو الذي يلي الحجر ، وشرب منه ، وصبّ على بعض جسده ، ثمّ أطلع في زمزم مرّتين . وأخبرني بعض أصحابنا أنّه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثل ذلك « 2 » . تقصيره عليه السّلام من الناصية : 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . الحسين بن أسلم ، قال : لمّا أراد أبو جعفر - يعني ابن الرضا عليهما السّلام - أن يقصّر شعره من العمرة ؛ أراد الحجّام أن يأخذ من جوانب الرأس ؛ فقال له : ابدأ بالناصية ، فبدأ بها « 3 » .
--> ( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 532 ، ح 3 . يأتي الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 7 ، ( وداع الكعبة ) ، رقم 681 . ( 2 ) الكافي : ج 4 ، ص 430 ، ح 3 . يأتي الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 7 ، ( حكم طواف النساء ) رقم 674 . ( 3 ) الكافي : ج 4 ، ص 439 ، ح 5 . يأتي الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 7 ، ( حكم تولّى التقصير واستحباب الابتداء بالناصية ) ، رقم 680 .